Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

كل شيء عن الهندسة

المقال الهندسي

الصفحة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

مقالات المهندس

 

!! يوميات (فتاة العصر) الرقمي

التاريخ: 7/4/2001 م

* قضت (س) ليلة البارحة تتنقل من موقع الى آخر في فضاء الانترنت. و لم تكن سهرة الأمس استثناء فمعظم ليالي (س) تقضيها متجولة بين هذه المواقع. وبعد كل جولة تقرر بانها لن تشارك في أي حوار ، الا انها لم تنفذ هذا القرار حتى اليوم. تشتكي (س) دوما من الم يعاودها في راحتها اليمنى الذي انتقل إلى عظم الكف نيتجه الضغط على فارة الحاسب وهي تنفذ الأوامر بعصبية في كثير من الأحيان. نامت (س) متعبة واستيقظت بعد الظهر متثاقلة .. تململت في سريرها تفكر في الخطوة التالية .. صاحت بصوت نصفه الأول حاد النبرات والنصف الثاني ضعيف منكسر "ميري" .. ولكن "عاملة المنزل" لم ترد فقد غطّى ضجيج المكنسة الكهربائية على صوت سيّدتها.. نهضتء آخر الأمر وكادت أن تتعثّر في كومة من مجلات الأزياء والموضة والإنترنت ..!! التقطت جهاز الجوال الذي لم لا يكاد ينقطع رنينه .. نظرت إلى الشاشة فوجدت مجموعة من الرسائل الجديدة ... أول رسالة .. نكتة سخيفة .. لم تضحك لها ...فهي لا تختلف عن كثير من الرسائل التي تتلقاها مؤخراً ، او بالأحرى منذ ان القت برقم هاتفها الجوال في مهب الريح. سحبت نفسها إلى وتقرفصت امام التلفزيون، وهي تهرش شعر رأسها وتتثاءب، .لا جديد. مر الوقت كئيبا ..مملّا لا يقطعه إلا نغمات الجوال.. لم تعد تقفز (س) بسرعة لقراءة تلك الرسائل حال وصولها. مع ضجيج أهل المنزل القادمين من أعمالهم ومدارسهم تحرك الهواء الثقيل في المنزل قليلاً.. ولكن سرعان ما أختفوا بعد الوجبة الدسمة في غرفهم، أجرت (س) إتصالين سريعين .. تكاد عباراتها وهي تتكلم تقترب من برقيات مشفره او اختصارات غرف الدردشة .. كيفك .. اليوم .. مكان أمس.. لا لا .. عند المقهى ..باي.
أمام خزانة الملابس انتقت ملابس لا تصلح لمن ترتدي عباءة .. ولكنها سترتديها على اية حال، عباءة ضيقة .. ستحد بلا شك من محاولاتها لاخفاء سمنتها. اختارت حقيبتها وحذائها ذات الكعب الضخم ككل شيء تعمله هذه الأيام بدون اقتناع، دخلت المجمّع في الوقت المتفق عليه ووجدت(ص ) تنتظرها - تبادلتا تحية باردة - وكل واحدة تنظر إلى ملابس رفيقتها - بشيء من المقارنة.
أخذت الصديقتان تذرعان المحلات دون هدف محدد ... الجديد..عند(س) هو إضافة خمس نغمات جديدة للجوال ، وتغيير لون واجهة الجهاز ..وبين اونة واخرىكانتا تتبادلان التعليقات غير البريئة عن هذا الشخص أو ذاك. وبرغم عدم اكتراثهن بتعالي اصواتهن الا أن كلمة "عيب" التي تنطلق بحدة من فم إحدى السيدات أو من (عين) رجل وقور كافية لأن تجعل (س) تشد عباءة رفيقتها وتخرسها. ودعت (س) صديقتها قرابة العاشرة.. وركبت سيارتها ..دار السائق في الشوارع ذاتها. فجأة نظرت (س) إلى ساعة السيارة الرقمية وهي تقترب من الحادية عشرة .. وكانها تعلن قرب انفجار قنبلة موقوتة عليها أن تعود إلى المنزل .. وإلا أثارت على نفسها مزيداً من المتاعب .... دخلت المنزل .. وصمت القبور يلف المكان:لقد ذهب الجميع الى الاستراحة.
دخلت غرفتها وفتحت جهاز الحاسب..سيل من رسائل البريد الالكتروني فقط رسالة واحدة اثار عنوانها اهتمامها "للبنات فقط "، فتحت الرسالة (دعوة لزيارة موقع الجريح) ... صفحة في صدرها صورة لمراهق اسمى نفسه الجريح، محاطا بقلوب تنزف دما، وتحتها بيت شعر "لخالد عبد الرحمن!!"!!. اغلقت الموقع ، فتحت اول موقع حواري فاذا بالنقاش محتدم حول موضوع بذيء ، وبرغم انها لم تكن تعترض في السابق الا ان الموضوع لم يرق لها ..اقفلت الجهاز من مفتاح الكهرباء بعصبية. ذهبت إلى الصالون وأخذت تبحث عن لا شيء وهي تتنقل بين المحطات.. كانت تتوقف أحياناً عند مشهدما وتنظر خلفها بتوتر.. تناولت جهازها الجوال تستعرض الرسائل وهي وهي تختلس النظر الى مشهد نهاية فيلم أجنبي ، البطل ينظر إلى المحيط الممتد أمامه ، وأشعة شمس الغروب الذهبية تتكسرعلى صفحة الأمواج الهادئة. فتحت الرسالة الوحيدة التي لم تحذفها منذ تسلمتها قبل شهرين قراتها وكانها تقرأها اول مرة تقول الرسالة: عندما تتشابه الأيام، وتبهت الواننا ، وعندما يكون حجم التفاهة اكبر من قيمة الانسان، فجدير ان يتوقف الزمن او نتوقف نحن عن العبث به، بانتظار زمن اجمل. سرحت بعيدا...فتحت النافذة علها تتنفس بعض الهواء النقي.. ثم عادة وسحبت مجلّة تسميها هي "التافهة" وأخذت تقلّب صفحاتها.. ولكنها سرعان ما القت بها .. اذن المؤذن ... من الجامع القريب .. انصتت وكأنها تسمعه لأول مرة،كان الصوت جميلاً مؤثراً، نهضت وأدت فرضها بكل جوارحها. تقول (س) كانت تلك هي اللحظات الوحيدة الذي نمت فيه وكانني فراشة معلقة بين السماء والأرض.
مسار
* (مسارات) زاوية تطل عليكم كل أربعاء اختارت (الرياض) أو اختارتها (الرياض) ومنتهى طموحها أن لا تسكن منطقة العدم بين لا ونعم فأهلاً بكم.

 

 

 

 

 

الوثائق عبر الإنترنت

التاريخ: 5/31/2001 م

* كنت في الصيف الماضي ضمن مجموعة من زملاء العمل نعمل جاهدين لتقديم عروض لأربع مناقصات في مجال المعلوماتية اصدرتها احدى الشركات الكبرى في المملكة.
وكان الوقت المعطى لاستقبال هذه العروض محدودا واثناء الصيف! ولكن من حسن الحظ، انه اشترك معنا في اعداد العروض أحد بيوت الخبرة الاستشارية العالمية المشهورة.
حيث تم تشكيل مجموعة عمل أساسية في الرياض بالاضافة الى مجموعات عمل صغيرة في مونتريال ولندن وسيدني، وكان يتم تبادل المعلومات او الوثائق بين المجموعات عبر البريد الالكتروني.
وكانت المجموعة الأساسية تبني عملها على عمل المجموعات الأخرى، اي ليس هناك ضرورة لكتابة الوثائق من جديد فالنسخ الالكترونية كما هو معروف يسهل تحديثها والبناء عليها من قبل المجموعة المستلمة للوثيقة.
وتم ولله الحمد اعداد العروض المطلوبة في الوقت المحدد، هل فزنا بالعرض أم لا؟ هذا موضوع آخر، ولكن لو ان المراسلات بين مجموعات العمل كانت عبر البريد المستعجل، او الفاكس لما امكن انجاز العمل المطلوب في الوقت المحدد، لأن الوثائق الورقية التي تصل عبر البريد او الفاكس تحتاج الى ادخال الى جهاز الحاسب (أو طباعة من جديد) مما سيستغرق وقتا طويلا.
وهناك مخاطر كثيرة تكتنف ارسال واستقبال الوثائق عبر الانترنت، اقلها ضياع الوثيقة "الارسال للعنوان الخطأ" واكثرها احتمالية هي مصاحبة الفيروسات لهذه الوثائق مما يسبب الأذى للأجهزة المستقبلة.
وبالرغم من هذه المخاطر الا ان هناك الملايين من الوثائق التي يتم تبادلها عبر شبكة الانترنت في كل دقيقة، وأدى ذلك الى زيادة الانتاجية وتوفير الجهد والوقت.
ويقدم كثير من شركات منافذ الخدمة على الانترنت مثل "ياهو" وغيرها امكانية تخزين الوثائق على الانترنت ضمن حيز مخصص، وبالتالي يستطيع المستخدم الاطلاع عليها وهو بعيد عن مكتبه.
على عكس ما كان يحصل في الماضي القريب حيث كانت الملفات الحاسوبية تنقل من المنزل الى العمل والعكس عن طريق الأقراص المرنة.
والامكانيات التي تحدثت عنها في معالجة الوثائق عبر الانترنت بل وحفظها في مكان ما في الشبكة، ستغير من طبيعة طريقة تنفيذنا للأعمال في المستقبل القريب.
وستلاحظ بعد وقت من الزمن ان المكتب التقليدي قد لا يكون متطلبا اساسيا لتنفيذ الاعمال، حيث ستستطيع ان تتعامل مع ملفاتك في اي وقت تشاء خلال الـ 24ساعة وفي اي مكان كنت خلال تنقلاتك وسفرك.

 

 

 

!!الإنترنت.. قصة لم تبدأ بعد

التاريخ: 8/1/2001 م

* يبدو أن قصة الإنترنت لم تبدأ بعد، وربما أن ما تراه اليوم ليس سوى مقدمة لثورة حقيقية قادمة ، ففي أمريكا على وجه الخصوص ، يعمل مئات العلماء المتفرغين ،لتطوير ما يسمى بانترنت2 . وهذا المشروع يعد بشبكة جديدة لا تقارن بما هو موجود اليوم من حيث السرعة والكفاءة. ونتجاوز السؤال المر ـ أين نحن (عربيا) من كل هذا؟ لأن الإجابة اكثر مرارة. ولكن ترى كيف سارت بنا الإنترنت (بشكلها الحالي)، في هذا الطريق السريع جدا (ٍSuperhighway) حتى قبل أن نربط الأحزمة كأسرع وسيلة الاتصال (الجماهيرية) انتشارا ؟. هذه الأسئلةـ ربما ـ لها وجاهتها لأن من عجيب أحوال هذه الشبكة، أنها تمكنت في فترة لا تزيد على عقد من الزمان، أن تحتل جزأ مهما من الحياة اليومية لكثير من الناس وبعدد مستخدمين يكاد يقترب من نصف مليار إنسان. ويجد (ملايين) المستخدمين هولاء (بلايين) الصفحات أمامهم مستضافة في ما يزيد على سبعة ملايين خادم إنترنت 1(بعض التقديرات تقول بأن حوالي 70% من حركة التصفح (المرور) تتدفق على حوالي 5000 صفحة فقط ليس بينها صفحة عربية واحدة).
ولعل من أسباب هذه(الجماهيرية) للشبكة ، هو طبيعتها الحيوية ونظامها المفتوح (للمطورين والمستخدمين) مما سهل انتشار تطبيقاتها حول العالم. وبرغم وجود الإنترنت في دهاليز وزارة الدفاع الأمريكية ، إلا أن القفزة الحقيقية لها لم تتحقق إلا بعد أن أفسح المجال للقطاع الخاص أوائل التسعينات. وتوسع نطاق استخدام الشبكة بشكل هائل بعد اختراع بروتوكولات شبكة النسيج العالمية (WWW) وانتشار استخدام البريد الإلكتروني إضافة إلى التوزيع المجاني لبرامج (التصفح) ذات الوظائف الذكية التي سهلت التجول في مواقع الشبكة ومعها باتت الإنترنت أسرع مصدر (شبه مجاني) للمعرفة والترفيه أصبحت الساعات (وان طالت) أمام الشاشة إثارة لا يمكن مقاومتها وهذا ما أدى الى ظهور حالات ما بات يعرف بإدمان الإنترنت.
ولم يحل دون انتشار لإنترنت كثرة المحاذير التي رافقتها ، مثل قضايا الخصوصية، و حقوق الملكية الفكرية، وهواجس الغزو الثقافي للمجتمعات ، وبناء جدران العزلة الفردية، إضافة إلى دورها في تسهيل جرائم مثل الدعارة والقمار. لكن كل هذا على ما يبدو ضرائب واجبة الدفع لهذا المنجز العلمي.
وقد جذبت جماهيرية الشبكة هذه انتباه قطاع الأعمال، الذي ربما تجاهلها في بداياتها الأولى ، وبدأت بعض الشركات اليوم وضع الاستراتيجيات للإفادة من هذا القادم الجديد، أوفي أقل الأحوال تجنب تأثيراته المحتملة على بعض الأنشطة التجارية التي هددها هذا الوسيط المباشر بين المستهلك النهائي للسلعة ومنتجها. ويعد قطاع المعلومات والنشر، أحد ابرز القطاعات التي شعرت بالخطر. وبرغم اختلاف المحللين بين مرجح لسيطرة الإنترنت في آخر الأمر على هذا القطاع، وبين مقلل من هذا الهاجس، ولكن مما لا شك فيه أن هذا الأمر بات يؤرق قطاع خدمات المعلومات بشكل كبير. وربما هذا هو أحد أسباب اتجاه بعض الناشرين للاستثمار غير المضمون (حاليا على الأقل) في الإنترنت في محاولات مضنية لاكتشاف أسواق جديدة (جغرافياً وبشريا)ً، كردة فعل طبيعية للتقدم المذهل في وسائل الاتصال.
ومما ضاعف التحديات أيضا، أن الإنترنت مكنت مستخدميها من تجاوز حواجز المكان، والزمان، والاهم هو تلاشي سطوة الرقيب، وأصبحت الأخبار والمعلومات في متناول (عين) القارئ من أي مكان في العالم بلمسة زر واحدة. وهكذا رضيت (أو أرغمت) الصحف التقليدية على أن تلحق بالركب للإفادة من هذه التقنية الجديدة ، مدركة أن هيمنتها الطويلة على (صناعة) الخبر، وقدرتها على (استيعاب) وسائل الاتصال، أصبحت مهددة لأن الإنترنت أشهر من أن تتجاهلها واكبر من أن تحتويها.
*مسار
بعد سنوات من السعي الدؤوب ، تسلم أهم مناصب الشركة متجاوزا كل رفاقه ، وفي أول يوم له في مكتبه الجديد الفخم نادى فراش المكتب العجوز، (مزمجرا) بأعلى صوته دخل وما إن رآه حتى صاح به: أنت (اطرش) رد العجوز بهدوء ووقار: يا ولدي هذا (المكان) الزائل تيسر لك فأسال الله إن يرزقك (المكانة) الباقية.

 

 

 

 

 

التجارة الالكترونية ومنطق بنت الاغنياء !!

التاريخ: 7/25/2001 م

* ما الذي جرى لعالم الأعمال على شبكة الإنترنت؟ هل كانت التجارة الإلكترونية فقاعة كبرى؟ من ازدهار سريع (1995 ـ 1999) إلى تدافع محموم على بوابة الخروج. هل كان بريق أرباح التجارة الإلكترونية شبيها بوميض حريق كومة القش المبهر الذي ينطفئ بمثل سرعة اشتعاله. كيف تغير الحال من ازدهار ورواج إلى تراجع لأسهم كثير من شركات الإنترنت إلى مستويات ألجأت كثيرين للعيش والتعايش مع الحبوب المهدئة. وعلى الرغم من تطمينات كبار اللاعبين وبعض التقارير المتفائلة الصادرة عن بعض المؤسسات الماليّة فقد خرجت مئات الشركات من تجارة الإنترنت ـ خاصة في الولايات المتحدة ـ وبأعداد اقل في أوروبا واسيا. ولم تفلح كثير من الجهود في وقف هذا الهروب الجماعي برغم بعض التوقعات التي تقدر حجم التجارة الإلكترونية بما يزيد عن 3 تريليون دولار (100بليون عام 1999 ) في الولايات المتحدة وحدها بحلول عام 2004. وعرض التجربة الأمريكية هنا مهم لأنه بحسب إحصاءات الحكومة الفيدرالية فان ثلث النمو الاقتصادي الأمريكي يعزى لقطاع المعلومات.
وخلال عام 2000 ونتيجة للتراجع الكبير في حجم التبادل التجاري على شبكة الإنترنت، فقد غادرت قرابة 500 شركة مجال التجارة الإلكترونية ، وخسر حوالي 40 ألف موظف أعمالهم. وحتى بعض الشركات ذات الحضور القوي على الشبكة بدأت خططا لتسريح بعض موظفيها وإعادة هيكلة أعمالها. وعلى سبيل المثال فقد أعلنت شركة AltaVista الأمريكية العملاقة عن عزمها تسريح 25% من موظفيها بسبب تراجع الطلب على الإعلانات وهو المصدر الرئيس لتمويل موقع محركها الشهير. وفي نفس الاتجاه أعلنت شبكة NBC عن نيتها إلغاء حوالي 30% من وظائف موقعها على الشبكة. وللأسباب ذاتها تقريبا أعلنت شبكة CNN عن خطتها لتسريح حوالي أربعمائة شخص.
وبالمقابل ـ عربيًّا ـ فانك تعجب من بعض الأصوات التي تتكلم عن مستقبل التجارة الإلكترونية البينية بترف ومنطق (بنت الأغنياء) في حصة التعبير والتي كتبت عن معاناة أسرة فقيرة تقول فيها: كان يا ماكان في قديم الزمان، أسرة فقيرة ، الأم فقيرة ،والأب فقير، والخادمة فقيرة ، والبستاني ، والسائق ، وحارس البيت كلهم فقراء.. واترك لكم بقية القصة. والسؤال هنا ،كيف تقوم تجارة إلكترونيّة عربيّة في ظل ضعف كثير من شبكات الاتصالات القائمة، وعدم وجود سوق (إنترنت) جماهيري يغري قطاع الأعمال بالمغامرة، و تتضاعف المشكلة مع واقع غلاء و تواضع مستوى الخدمات المقدمة ، علاوة على النقص الحاد في أعداد العمالة الفنية المدربة. ثم كيف تزدهر التجارة الإلكترونية العربية في محيط اجتماعي واقتصادي تتدنى فيه مستويات الدخل لدى كثيرين إلى ما تحت مستوى خط الفقر، وتتعدى معدلات الأمية نسبة 50% في كثير من أجزاء وطننا العربي. ولنتأمل المشهد في صورة محزنة أخرى (ربما تختصر كل شيء) و نسأل كيف تتم هذه التجارة (المترفة!!) بين شعوب لايزال امتلاك كثيرين منهم لخط هاتف، يعد حدثا تحتفل به الأسرة وربما القرية كلها، ولن أحدثكم عن إشكالية امتلاك جهاز حاسب، أو اشتراك في خدمات الإنترنت، أو حيازة بطاقة ائتمان.
و لو تجاوزنا هذه النقطة وتفاءلنا ولو نظريّا على الأقل، فسيستوقفنا ما يقوله (دهاقنة) المال القابعون في أقبية وول ستريت في نيويورك، أو خلف المكاتب الفيكتورية في شقق لندن الكئيبة. حيث يشترط هولاء لنمو التجارة الإلكترونية، شروطا منها ضرورة بناء الثقة في شبكة الإنترنت كوسيط آمن، وهو ما يستلزم العمل على طمأنة المستخدم، وضمان أمان وسرية معلوماته الشخصية أثناء التحويل المالي الإلكتروني. وهذا بدوره يتطلب سن تشريعات محلية، و دوليّة، تحمي المستهلك. و من المهم أيضا تطوير آليات مرنة ماليا ، و موثوقة فنيا ، لتسهيل التعامل التجاري عبر الشبكة. وواقع الحال عربيّا ، يؤكد أن كثيرا من هذه الشروط بعيدة المنال حيث مازالت حتى ابسط المعلومات عن واقع المستخدمين على الشبكة قليلة وغير دقيقة مما يضيف إشكالّية أخرى في طريق بناء خطط التسويق وسياسات العمل على الشبكة.
** مسار
ذات صيف وفي عاصمة أوروبية لقيه في حديقة عامة وهو بكامل بدلته!! وكان وجهه مألوفا قال صاحبنا: كأني أعرفك، قال الرجل (المهم) ربما فقد قضيت جل عمري في الإدارة لا استقبل إلا كبار الناس فهل أنت منهم قال صاحبنا لا ولكن ترى من كنت تنيب لاستقبال الصغار أمثالي.

 

 

 

 

رياح التغيير
استمتع بكامل مزايا هت ميل Hotmail
د. عثمان بن إبراهيم السلوم

 

 

إن غالبية مستخدمي البريد الالكتروني لا يستفيدون من جميع الامكانات والمزايا التي توفرها هذه المواقع المزودة للبريد المجاني سواء كانت هذه المواقع مواقع متخصصة في البريد باللغة العربية او كانت مواقع عالمية كبريد ياهو )Yahoo( وهت ميل.
وما يدعوني للكتابة عن هوت ميل وياهو هما سببان:
الاول: ان مستخدمي هاتين الشركتين لوحدهما قد استحوذ على 50% او اكثر من المستخدمين العرب للبريد المجاني، وهذه النسبة حصلت عليها بمجهود شخصي حيث فحصت احدى القوائم العربية والاسلامية الضخمة التي تحتوي على عشرات الآلاف من المستخدمين فوجدت ان مستخدمي بريد ياهو استحوذوا على ما نسبته 20% تقريبا من اجمالي المستخدمين وحصل بريد هت ميل على ما نسبته 30% تقريبا من المستخدمين وتوزع النصف الآخر بين عشرات الشركات الربحية والمجانية والهيئات الحكومية والخيرية وغيرها. كما يعود السر في زيادة عدد مستخدمي الهت ميل عن الياهو الى برنامج الآوت لوك اكسبرس )outlook express( وتعود نسبة المستخدمين العرب العالية لكل من بريد ياهو وهت ميل - في نظري - الى عاملين اساسيين وهما ثقة المستخدمين العرب بهذه المواقع من جهة ومن جهة أخرى تعدد ميزاتها وخدماتها الكثيرة وأقصد بثقة المستخدمين العرب بمثل هذه المواقع العالمية المزودة للبريد المجاني هو عدم شعور الكثير من المستخدمين العرب بالارتياح والاطمئنان عند استخدام المواقع العربية التي تزود البريد المجاني وخاصة في هذه المرحلة الجديدة من التغييرات التكنولوجية وما يصحبها ويتبعها من تغييرات سياسية وايديولوجية. هذه التغيرات التي حصلت لايزال الكثير من مزودي هذه الخدمات العرب لم يستوعبها عمليا حيث يرى ان الانترنت وما يجري فيها يجب ان يساير ما عليه الحال في الشارع العربي.
ولعل الكثير منا قرأ او سمع او شاهد ما حصل قبل ستة اشهر تقريبا او اكثر بقليل عن الاشاعة او قد تكون حقيقة عن قيام بعض المواقع العربية المزودة للبريد المجاني بالغاء اشتراك اكثر من 3000 مستخدم عربي من بعض القوائم البريدية التي لا تتناسب وتوجهات القائمين على هذه المواقع العربية فكريا هذه الاشاعة عرفها الجميع ووزعت في اكثر القوائم تقريبا وفي الساحات وغرف الحوار وغيرها مما حدا بهؤلاء المستخدمين من ترك هذه المواقع العربية برمتها والاتجاه الى البريد الاجنبي لما يوفره من حماية للخصوصية وحرية كاملة في الاشتراك مع جميع ما يرغبه هؤلاء المستخدمون واعتقد ان الاشاعة هذه كانت حقيقة وذلك لان هذه الشركة قد تأسفت لاحقا واعلنت بعد اسبوعين تقريبا او ثلاثة من انتشار الاشاعة عن وجود مشكلة في قواعد بياناتها. ولكن الوقت؟ كان متأخرا جدا وقد اثر هذا العمل سلبيا ليس على هذه الشركة فحسب بل على جميع المواقع العربية الاخرى المزودة للبريد المجاني. وقد صاحب هذه الاشاعات نصائح للمستخدمين بالاشتراك مع البريد العالمي لموثوقيته وكذلك صاحب ذلك طريقة وكيفية التسجيل والتحويل )POP( الى الآوت لوك اكسبرس )Out look exprress(؟ بدون الحاجة الى التعلم على التعامل مع هذه المواقع باللغة اللاتينية.
ومع ان مثل هذا الاجتهاد من قبل بعض مزودي البريد العربي المجاني قد اضر بهذه المواقع العربية الاخرى فإنني اعتقد بأن هذه المواقع والقائمين عليه ستدرك مستقبلا فداحة مثل هذه الاخطاء خصوصاً وانه لا يوجد ما ينص على ذلك عند التسجيل في هذه الخدمات وستركز مع مرور الوقت على حرية المستخدم وخصوصيته وخصوصية معلوماته ومن المتوقع ان تزداد معها ثقة المستخدمين العرب بهذه المواقع والقائمين عليها، ومع الوقت ستزيد المزايا التي توفرها هذه المواقع العربية للمستخدم العربي ولكن الى هذا الوقت ومواقع البريد العالمية تستحوذ على المستخدم العربي، وهذا هو الذي يجعلنا نسلط الضوء على هذه المواقع وخدماتها التي يجهلها الكثير وفي المقالة القادمة - ان شاء الله - سنرى المزايا الكثيرة التي يوفرها لنا بريد هت ميل.

Alsalloum@alsallom.net

http;//zor.org/alsalloum


 

 

 

وحي المستقبل
الدعوة عبر الإنترنت: المبررات 1/4
د, عبدالله الموسى*

 

قبل سنتين تحدثت في شهر رمضان بنوع من الإيجاز عن توظيف الإنترنت في الدعوة إلى الله ومنذ ذلك وأنا أرغب الإضافة بناءً على رأي الراغبين واستفسارات المستفسرين وتحقيقاً لتلك الرغبة والاستفسار وبعد مضي عامين من الإنترنت وبعد أن اتضحت تعاريفها والخدمات التي تقدمها ومضارها وفوائدها لدى كثير من الناس في مجتمعنا، أحببت أن تكون المقالات في هذا الشهر عن الدعوة عبر الإنترنت لماذا نستخدمها، وماهي آدابها، وماهي مجالات الدعوة وأخيرا واقع المواقع الإسلامية والتصورات المستقبلية, ومن باب الأمانة فقد استفدت مما دار في الساحات وما طرح فيها حول هذا الموضوع خلال الفترة الماضية وخاصة الساحة العربية.
وفي هذه الحلقة سوف أتحدث عن ماهي مبررات استخدام الإنترنت في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والسبب في اختيار هذا الموضوع هو موقف جدلي حصل بيني وبين أحد طلاب العلم يعتقد أن الإنترنت أعطيت أكبر من حجمها وأنها وسيلة عادية وأثرها لا يقارن بالهالة الإعلامية التي صاحبتها، ويرى أيضا أن الأضرار التي تلحقها أكثر من فوائدها، وعند مقارنة المصالح والمفاسد نجد أن المفاسد أكثر على حد زعمه، فذكرت له القاعدة الأصوليةالحكم على الشيء فرع عن تصوره ولكنه ليس مقتنعاً ولعلي أذكر لهذا الشخص وغيره بعضاً من المبررات التي تبرر استخدام الإنترنت في الدعوة إلى الله ومن أهمها مايلي:
إقبال الناس المتزايد على استخدام الإنترنت: يبلغ عدد المستخدمين حوالي 350 مليوناً وينضم شهريا أكثر من مليون مستخدم، وأصبحت الإنترنت اليوم مرجعا لكل باحث عن معلومة معينة وملاذا لكل طالب علم ديني أو دنيوي، لقد كان من الصعوبة في مامضى الحصول على معلومات صحيحة وشاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم، أما اليوم فقد اختلف الوضع تماما وصار الإسلام يقتحم بيوت الناس ومعاهدهم بل وغرفهم الخاصة! نقل كتاب الساحة هذه الأمثلة وهي أن شاباً نيوزلندياً اسمه أحمد أسلم منذ 3 سنوات ووالداه لا يعلمان عن إسلامه شيئا!, وحدثتني الأخت جميلة وهي فتاة أمريكية أسلمت عبر الإنترنت أيضا أنها تقوم بطباعة الكتب الإسلامية من الإنترنت أثناء العمل لتسهر على قراءتها في عطلة نهاية الأسبوع! وفي البرازيل اعتنقت الإسلام فتاة يابانية وهي الآن داعية للاسلام عبر الإنترنت والأمثلة كثيرة,, وفي كل يوم يصل إلى بريد المحتسبين للدعوة عبر الإنترنت والاستفسارات الكثير من الأسئلة حول الإسلام بل وصل الأمر إلى أن طلاب الجامعات الغربية الذين يدرسون الإسلام والثقافات وأساتذهم يسألون المسلمين عما أشكل عليهم, والأمثلة كثيرة جداً.
قلة التكلفة: لو فكر إنسان بطباعة كتيب صغير ل10000 شخص فإنه يحتاج إلى طباعة نفس العدد وبسعر مثلا 5 ريالات وتوزيع ريال للكتاب فهو يحتاج إلى 60000 ألف لنشر كتيب صغير الحجم وتوزيعه أما في الإنترنت فيمكن أن يطبع الكتاب ويرسله إلى ملايين دون تكلفة تذكر فقط,, ثم أن كثيرا من الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية أصبحت مجانية وهذه الخدمات هي نفسها التي يستخدمها الدعاة إلى الله.
سهولة استخدام هذه الوسيلة: إن استخدام الإنترنت أسهل من استخدام الكمبيوتر ويمكن أن يستخدم الشخص الإنترنت خلال عدة جلسات لا تتجاوز العشر ساعات حتى ولم لم يستخدم الإنترنت من قبل.
عالمية الإنترنت: الملاحظ أن الإنترنت متوفرة في كل دول العالم تقريباً ولذا فإن الداعية ليس محصوراً في مكان معين أو مدرسة معينة أو مسجد معين حيث يمكن أن تدعو في أي مكان مجرد وجود شبكة انترنت حتى من المقاهي، أيضاً تستطيع أن تدعو وأنت بعيد عن الشبكة ويتمثل هذا في حالة تأسيسك لموقع يمكن الاستفادة منه حتى وأنت نائم.
حاجة الساحة: مع شديد الأ سف فإن الإنترنت بحاجة إلى أشخاص يبذلون فيها وخاصة ممن يمثلون المنهج السلفي ومع شديد الأسف فإن أصحاب المذاهب الباطلة بدأوا يتواجدون عبر هذه الشكبة بصورة كبيرة، أما المسلمون فهم قلة إذا ما قورنوا بغيرهم، كما أحب أشير إلى أن جميع الساحات بحاجة ماسة وخاصة ساحات المسلمين العرب الموجودين في الدول الغربية والفعالية هناك كبيرة جداً بعضهم لا يعرف من الإسلام إلا اسمه.
تعدد وسائل الدعوة عبر الإنترنت: عبر الإنترنت يمكن استخدام أكثر من وسيلةفالكتاب، أو الشريط، أو المحاضرة، أو المحاورة سواءً كانت خطية أو صوتيه كلها وسائل يمكن استخدامها عبر الإنترنت.
الوصول إلى فئة الممنوعين: أعني بذلك أن بعض الدول الشيوعية مثلاً ترفض دخول القرآن وتحارب الدين، وعبر الإنترنت يمكن أن يقرأ المسلم القرآن ويعرف أحكام الدين ويتعلم وهو في منزله.
هذه بعض المبررات وأحسب أنها كافية في الإقناع ولعلي أشير في الحلقات القادمة إلى الإجابة عن التساؤلات التي طرحتها في البداية.

almosa@almosa.net

 

 

 

 

 

 

حقوق ملكية التصميم من يحميها في فضاء الإنترنت؟

الرياض @ نت : هند الخليفةAl-khalifa@journalist.com

* "تصميمي انسرق" جملة يرددها كثير من أصحاب المواقع المتميزة على الإنترنت، ويبدأ صاحب التصميم المسروق بمحاولة الاتصال "بمقتبس" التصميم والتفاهم معه على أن يغير من تصميم الصفحة أوعلى الأقل الإخبار بأن التصميم مقتبس من الموقع الفلاني. ولكن للأسف، بعضا ممن يقتبس مثل هذه التصاميم المتميزة تأخذه العزة بالإثم ويغمض عينيه عن مثل هذه المحاولات الودية من صاحب الموقع "المسروق" لاسترداد الحق لأصحابه. وحيث أنه في عالم الإنترنت لا توجد هناك هيئات أو منظمات تشرف على حقوق ملكية التصميم أوحتى حقوق الملكية الفكرية لذا نجد أن هناك نوعا من الفوضى المعلوماتية في الإنترنت.. ونجد العديد من الموقع القائمة على جهد غيرهم.. لذلك انتشر التكرار في محتوى وتصميم بعض المواقع العربية.. وقل ما نجد المتميز منها.

فمن حوادث الاقتباس الشهيرة ما حدث لموقع المشاغب للبرامج لصاحبه أحمد بكر والذي يعتبر مرجعا رئيسيا للباحثين عن الجديد من البرامج www.absba.comحيث قامت إحدى مواقع إدارات التعليم باقتباس تصميم موقع المشاغب من دون ذكر ذلك في الموقع مما حدا بأصدقاء المشاغب إلى مراسلة المشرفين على الموقع وبيان بأن التصميم مقتبس من موقع صديقهم. فما كان من المشرفين على الموقع إلا أن تفاعلوا مع الرسائل وقاموا بإيقاف الموقع مؤقتا حتى jتم إعادة بنائه وتصميمه مجددا.. ووضعه على الإنترنت.. ضاربين بذلك مثالا على رقي الأخلاق وأدب الحوار في فضاء الإنترنت.

وأيضا ما زلنا نذكر من مواقع الأدلة المشهورة المقتبس منها موقع الردادي حيث كثرت المواقع التي تحاول تقليد موقع الردادي إما بالفكرة أوالتصميم أوالمضمون.

فعلى سبيل المثال www.khayma.com/sbaaهذا الموقع يعتبر نسخة مشابهة إلى حد كبير من موقع الردادي.

كان ذلك العرض غيض من فيض عالم الإنترنت المترامي ولا زلنا نجزم بأن هناك العديد من المواقع المقتبسة والتي لم تظهر لنا حتى الآن فإلى أن تظهر لنا مثل هذه المواقع.. لا تنسوا يا أصحاب المواقع المتميزة كتابة الجملة التالية أسفل كل صفحة "جميع حقوق التصميم والمحتوى محفوظة لصاحب الموقع.. والله لا يحلل من يقوم بسرقتها.. وسلامتكم"

 

 

 

 

 

دليلك إلى نشر المواقع على النت؟
خالد عبدالرحمن البكر

 

قمت بتصميم صفحة خاصة بي بواسطة برنامج فرونت بيج 2000 ولكن عندما اردت القيام بعملية النشر وتتم باختيار امر FILE ثم بعد ذلك اختيار PUBLISH WEB لم يظهر لي امر PUBLISH WEB فما هي المشكلة وما هو حلها؟
يوسف بريد الكتروني
كيف اصمم موقعي علما بأن لدي فرونت بيج 2000 و Microwoft word فكيف اصممه؟
عبدالمجيد السنيدي بريد الكتروني
من اين استطيع جلب برنامج الفرونت بيج اكسبريس؟ وشكرا.
ابو سعد
صممت موقعا على الفرونت بيج واريد نشره في المساحة المجانية التي حصلت عليها هل بامكاني نشره مباشرة من الفرونت بيج؟ وهل بامكاني اضافة برامج الى موقعي الذي صممته عبر الفرونت بيج وكيف يتم ذلك؟
احمد ماجد الرشيدي حائل
بالنسبة لمشكلة عدم ظهور امر Publish Web لنشر صفحات الموقع ضمن قائمة File في برنامج Microsoft FrontPage 2000 فسبب ذلك راجع الى اختيار انشاء صفحة Page واحدة وهذه لا تعتبر مشكلة بل يجب على المستخدم ان يقوم باختيار امر انشاء صفحات موقع جديد لاجل تصميم صفحات ونشرها بالشبكة العالمية internet والحل يجب الانتقال لقائمة FILE واختيار امر new ثم امر WEB ثم سيظهر الامر Publish Web في قائمة File.
واحيط القر اء علماً بأن وظيفة هذا الامر تقوم على اساس ارسال ملفات الصفحات المصممة بصيغة HTML الى الموقع المحجوز تلقائياً كما يقوم البرنامج بضبط وتحديد مسارات الصفحات ولكن يشترط لعمل ذلك ان يكون الموقع المستضيف يدعم برنامج FrontPage لارسال الصفحات عليه وان لم يكن يدعم ذلك او ان المستخدم غير متأكد، فيمكن اجراء عملية النشر بالطريقة التقليدية وهي تتمثل باستخدام خاصية ادارة الملفات File Manager بنفس موقع النشر وبذلك نعرف ان النشر له طريقتان.
فعلى سبيل المثال موقع Geocities التابع لموقع محرك البحث الشهير yahoo يدعم كلتا الطريقتين الى جانب تقديمه برنامج خاص بتصميم صفحات HTML يضاهي بامكانياته برنامج FrontPage 2000 وبمناسبة الحديث عن هذا الموضوع ا ود الاشارة الى ان اي مستخدم يمتلك حساب بريد الكتروني بموقع Yahoo فانه سيجد اسم موقع محجوز بنفس اسم حسابه البريدي الالكتروني بموقع Geocities الخاص باستضافة الصفحات وتعتبر هذه اهم خدمات بريد Yahoo, ويمكن زيارة موقع تصميم الصفحات على العنوان http;// geocities. yahoo. com/ home.
وقد قامت شركة مايكروسوفت الامريكية Microsoft بتخصيص موقع لبرنامجها FrontPage وبكافة اصدارته ومنه يمكن الحصول عليه والحصول على الدعم الفني بالعنوان www.microsoft. com/frontpage كما توجد مواقع كثيرة على الشبكة العالمية Internet خاصة لبرنامج FrontPage ومن اشهرها الموقع:
www. frontpages - web- hosting. net ولمن يرغب بوضع موقع خاص بشبكة الانترنت فيمكن ذلك وباتباع ثلاثة مراحل مهمة وهي:
المرحلة الاولى
تصميم صفحات HTML بواسطة اي برنامج خاص لها مثل برنامج FrontPage 2000 مع العلم بأن الصفحة الرئيسية تأخذ مسمى index. htm وفي بعض البرامج او المواقع فانها تأخذ مسمى Default. htm او مسمى Home. htm ويجب ان تتوافق تلك المسميات مع وضعها بالموقع.
ويعد برنامج FrontPage 2000 آخر اصدار انتجته شركة Microsoft وقد حقق شهرة عالمية بسبب انه برنامج مجاني ويأتي ضمن مجموعة برامج Microsoft Office 2000 وسهل الاستخدام ويدعم اللغة العربية الا انه يفتقد خصائص كثيرة وتوجد برامج افضل منه بتصميم الصفحات ومن اشهرها البرامج التالية:
* برنامج Dreamweaver الذي يعد من البر امج المميزة ويمكن الحصول عليه بزيارة موقع الشركة المنتجة على العنوان:
www. macromedia. com
* برنامج Adobe Golive وعنوان موقعه www. adobe. com
* برنامج Symantec Visual Page وعنوان موقعه www. symantec. com
* برنامج hotDog Professional وعنوان موقعه www. sausage. com
* برنامج Cool Page وعنوان موقعه www. 3dize. com
المرحلة الثانية
حجز موقع وتحديد اسمه لحفظ صفحات الموقع عليه, مثل حجز صفحة شخصية على الموقع المجاني الشهير Getcities وقد ورد في عدد زاوية ماضية اشهر مواقع الاستضافة بشبكة الانترنت ومساحة هذه الزاوية لا تسمح لنا باعادة نشرها وبالنسبة للمستخدمين العرب الذين لا يجيدون التعامل مع اوامر وتعليمات المواقع الاجنبية فيمكنهم وضع صفحاتهم على احد المواقع العربية التي تقدم الخدمة مجاناً اذ تتضمن مواقعهم الاوامر والتعليمات الارشادية باللغة العربية مثل المواقع التالية:
* موقع بيت العرب www. HOME4ARAB. COM
* موقع الخيمة WWW. KHAYMA. COM
* موقع استضفاة عربي http;// d1d. net
* موقع اين http;// mypage. ayna. com
ومع انني ذكرت المواقع السابقة الا انني اشيد بموقع كل العرب الذي ظهر مؤخرا ويقدم اقوى خدمة عربية على شبكة الانترنت ومن خدمات الموقع تقديمه اسم نطاق Domain Name مجاني مع استضافة الموقع بصفحاته كما يشتمل على خدمات ومميزات برمجية كثيرة ويمكن زيارته على العنوان WWW. ALARB. COM
المرحلة الثالثة
نشر تلك الصفحات عبر الموقع المحجوز اذ ان هناك مواقع عربية تعليمية تقدم خدمة الشرح لكيفية انشاء موقع ونشره بالانترنت وهي كما يلي:
www. eds4arab. com
www.geocitites. com/al mosamem1
www. geocities. com/ ajnaden/ zcz1. htm
وفي ختام هذه الزاوية اوضح انه ورد في اعداد الزاوية الماضية موضوع حجز وتسجيل وتصميم الموقع وكان حديثا موسعا بهذا المجال في عدد الجزيرة رقم 10208 وتاريخ 9 سبتمبر 2000م ويمكن الرجوع اليه من خلال موقع ارشيف صحيفة الجزيرة بالانترنت على العنوان التالي www. al- jazirah. com
ردود سريعة
* الاخ/ كريم يحيى العنزي تبوك:
بالنسبة لاعدادات تصفح الانترنت فلا تختلف بين نظام التشغيل Windows 98 ونظام Windows 2000 من حيث ادخالها ولكن تختلف الشاشات وطريقة ادخالها كما يجب التأكد من اختيار بروتوكول TCP/IP الخاص بالاتصال بشبكة الانترنت وللحصول على برنامج المحادثة Microsoft CHAT لاستخدامه من خلال الانظمة السابقة فيمكن جلب ملف باختيار ملف البرنامج MSCHAT25. EXE من قائمة الموقع:
htt;// annex. com/ umsnic/ downloads. htm

ALBKR2000@HOTMAIL.COM


 

هل تحلم بمنتدى خاص بك؟
«الجزيرة » تنشر الطريقة الكاملة لإنشاء منتديات الحوار على النت

 

* إعداد سفير الشوق:
بريد إلكتروني alshog@alshog.com
الموقع : www.alshog.org
تعتبر منتديات الحوار الملتقى المفضل لمعظم مستخدمي شبكة الانترنت وقد تطورت المنتديات الاجنبية والعربية حتى اصبحت بعدد هائل لا يمكن احصائها. وفي هذه الحلقة سنقدم كيفية إنشاء المنتديات في موقع بشبكة الانترنت وذلك بالاعتماد على أحد البرامج الجاهزة والتي يمكن من خلالها إنشاء منتديات الحوار على الموقع. والبرامج بهذا المجال كثيرة ومن أشهرها المنتجات التاليه:
vBulletin www.vBulletin.com
UltimateBB www.UltimateBB.com
Infopop www.Infopop.com
wwwthreads www.wwwthreads.com
كما نذكر بأن الاكثر شهرة هو برنامجي vBulletin / UltimateBB مع العلم بأنه توجد برامج كثيرة. ولا يخفى علينا أن قوة البرنامج وقلة مشاكله وسهولة وقوة خدمته من اهم الامور التي يجب ان تتوفر فيها والتي يجب على مشرف الموقع البحث عنها. لذلك سوف أشرح برنامج vBulletin الشهير وسيكون شرح التركيب والتطبيق عليه لسهولة تركيبه وقوة إمكانياته إلى جانب تفاعل البرنامج مع مرتادي الموقع ويتمشى مع متطلبات مشرف الموقع.
اولا: تعريف برنامج vBulletin :
تقوم بانتاجه شركة vBulletin.com وتعتمد ملفات البرنامج على لغة ال PHP و PHP3 ويعتمد البرنامج في تسجيل المواضيع ومشاركات المستخدمين وكل العمليات التي تحدث في الموقع تحفظ في ملف قاعدة بيانات خاصة من السيرفر Database.
ثانيا : إحتياجات البرنامج :
ان يدعم جهاز الخادم Server المستضيف للموقع لغة البرمجة PHP ونوضح بأن أغلب الاجهزة الجديدة للمواقع غير المجانية تدعم لغة الPHP وتوجد بعض المواقع المجانية لكنها تعتبر قليلة بالنسبة إلى العدد الإجمالي لها.
ومن أشهر المواقع المجانية المقدمة لتلك الخدمة موقع www.f2s.net قاعدة بيانات للمنتدى :يمكن لصاحب الموقع الحصول على قاعدة بيانات المنتدى من لوحة التحكم الخاصة بموقعه والتي تكون محفوظة باسم database واحيانا بالاسم MySQL كما يفضل إضافة قاعدة جديدة ومن ثم تشغيلها وحفظ العمليات الناتجة من العملية وذلك للحاجة إليها عندما يتم تركيب الملفات على الموقع وأشهر موقع مجاني يوفر قاعدة بيانات هوwww.f2s.net ... و يمكنك حجز قاعدة بيانات خاصة بك لأي موقع من الموقع التالي : www.freesql.org
كما نوضح بأن برنامج vBulletin توجد منه نسخ معربة قام بتعريبها بعض الاخوه المهتمين بهذا المجال وتوزع عبر الانترنت مجانا وقد قمت بجمعها عبر موقعwww.alshog.org/ download/index.htm
كما نفيد بانه توجد نسخ غير مجانية وهي التي دائما تكون بأحدث إصدارات البرنامج.
وأهم ما يميز النسخ المسجلة توفر الدعم الفني.
ثالثا : تركيب البرنامج على الخادم Server :
بعد الحصول وتحديد نسخة البرنامج المراد تركيبها على الموقع. حيث يمكن تشغيل أحد برامج نقل الملفات FTP ثم القيام بنقل جميع الملفات للموقع وبعد الحصول على قاعدة البيانات من موقع الشركة المستضيفة للموقع يتم تعبئة البيانات في ملفconfig.php3 أو config.php الموجود ضمن ملف admin ويمكن فتح الملفات السابقة بواسطة المفكرة Notepad حيث نجد مايلي :
أالفراغ الأول: سيرفر قاعدة البيانات يتم حذف جملة «اسم المستخدم لقاعدةالبيانات» وكتابة اسم سيرفر قاعدة البيانات المعطاه من مزود الخدمة.
بالفراغ الثاني: كلمة المرور يتم حذف جملة «كلمة المرور لقاعدة البيانات» وكتابة عوضا عنها اسم المستخدم المقدم من قبل المزود.
تالفراغ الثالث: اسم قاعدة البيانات ويتم حذف جملة «اسم قاعدة البيانات» ووضع الاسم المقدم من قبل الشركة. بعدها إرسال الملف من جديد إلى السيرفر في ملف ال Admin
ملاحظة مهمة:
ورود أي خطأ بالعملية السابقة فسوف يؤدي الى عدم نجاح تركيب المنتدى على الموقع.
عند حذف الجمل التي بالأعلى فلا تحذف الفواصل " " ويتم حذف فقط النص الموجود.
رابعا : تركيب البرنامج على جهاز الخادم Server :بعد الانتهاء من اكمال جميع الخطوات السابقة يجب القيام بتركيب البرنامج على جهاز الخادم Server الخاص بالشركة ولنفرض مثلا أن عنوان الموقع هوhttp:// www.alshog.org فسوف يكون عنوان المنتدى عند نقله حسب ما تضمنه الملف المرفق vb بالعنوان/vb .org alshog www.ولتركيب البرنامج الآن يجب الانتقال لملف التركيب و هو install.php أوinstall.php3 حسب اصدار البرنامج وليكون عنوان تركيب الملف حسب ما افترضنا www.alshog.org/vb/admin/ install.php
او بالعنوان
www.alshog.org/vb/admin/ install.php3
الخطوات العشر لاستكمال عملية التركيب:
الخطوة الأولى: تشغيل السكربت و بعدها النقر على كلمة ) انقر هنا لتواصل(.
الخطوة الثانية: تأكيد معلومات ملف ال config.php وعند وجود معلومات فسوف ينبه لذلك وعندها يتم تعديلها من ملف الconfig كما ورد شرحها سابقا.
الخطوة الثالثة: عند الاتصال الناجح مع قاعدة البيانات سوف يقوم بعرض خيارين وهما )التواصل( أو )مسح قاعدة البيانات الموجودة( وهذا يعتمد على استخدام القاعدة ولعل من الأفضل القيام بالتواصل دون المسح.
الخطوة الرابعة: عرض رسالة حالة تجهيز قاعدة البيانات ان كانت صحيحه ام لا.
الخطوة الخامسة : تجهيز القواعد على قاعدة البيانات .
الخطوة السادسة : القيام بتجهيز التامبلتس )هذه الخطوة تأخذ قليلاً من الوقت في الإجراء( .
الخطوة السابعة : يقوم بطلب تحديد الاختيار مثل: اسم المنتدى وغيره.
الخطوة الثامنة : الافادة عند اتمام العمليات بنجاح .
الخطوة التاسعة : يجب الحذر في هذه الخطوة لأنها تتعلق بتجهيز اسم المستخدمUserName وكلمة المرور Password وذلك للتحكم بكافة امكانيات المنتدى وهذا الاسم سيكون أول عضو مسجل بقاعدة مشتركي المنتدى ومشرف يستطيع التحكم بخصائص المنتدى.
الخطوة العاشرة: تجهيز المشرف العام والمطالبة بحذف ملفيInstall.php و installtemplate.php من مجلد الadmin في الجهاز Server المستضيف للموقع حيث يجب حذف الملفين للتمكن من دخول لوحة تحكم المنتدى. و بالنسبة إلى النسخةvB2.0 و أعلى يجب حذف فقط install.php .وباستكمال هذه الخطوات يكون المستخدم قد امتلك منتديات حوارية على موقعه.
كما نذكر وعلى ضوء الشرح السابق والذي ورد مثال على موقعwww.alshog.org
و العنوان الافتراضي للمنتدى
www.alshog.org/vb/index.php
وعنوان لوحة تحكم المنتدى
www.alshog.org/vb/admin/ index.php


 

 

كل شيء بالمجان على الإنترنت .. لماذا؟

التاريخ: 8/8/2001 م

* مصطلح "مجانا" يكاد يكون أحد ابرز ملامح خدمات شبكة الإنترنت اليوم. وقصة المجانية هذه بدأت عندما بدأ رواد الشبكة الأوائل تقديم خدماتهم بشكل مجاني لأغراض تجريبة أو ترويجية في الغالب. وساهمت هذه البادرة بشكل رئيس في تشكيل ثقافة (المجانية) لدى جمهور المستخدمين مما قصر عمر كثير من المشاريع الطموحة عبر الشبكة. وساهم في دعم هذا الاتجاه أيضا عامل التنافس الذي تسمح به آلية عمل الشبكة و عالميتها . والنتيجة هي خلق ما يشبه الاتجاه العام ضد فكرة دفع رسوم مقابل الخدمات المتنوعة التي تقدمها حتى اشهر المواقع على الشبكة. وتعد ( ثقافة المجانية) هذه إحدى اكبر مشكلات مطوري ومسوقي البرامج ، وتشكل تحديا صعبا أمام ناشري الصحف الإلكترونية بشكل خاص في ظل عدم تشكّل قناعة كافية بعد لدى كثير من مستخدمي الإنترنت لدفع النقود مقابل (بضائع إلكترونية) لا تلمس باليد مثل المعلومات والأخبار.
ويبدو أن بعض ناشطي التجارة (عبر) الإلكترونية (الخفيّة) ، قد استثمروا هذا الوضع ، وتفننوا في دغدغة الطامحين في مثل هذه الفرص (المجانية)، سواء للتسلية أو التعلم أو حتى لكسب المال. وفي هذا الاتجاه تصلك بشكل دوري ، دفعات هائلة من رسائل البريد الإلكتروني ، ذات العناوين الجذابة ، والمضامين الملتهبة الأسلوب تجعلك تحار في هذا الطوفان العالمي من العروض المجانية المجنونة . وتلعب هذه الرسائل على استمالة الغرائز ، واستغلال موضوعي الجنس والمال ،فتجد مثلا رسالة تدعوك إلى المقامرة والدخول إلى عالم الملايين ، بطريقة عصرية (مجانية) تبدأ بمقدمة مثل ..أهلا بك .. اسمي (جون) وأنا جد آسف لإرسال هذه الرسالة ولكنني مكتشف لطريقة مذهلة تجعلك تكسب الملايين و أحببت أن أشاركك هذا الاكتشاف ...).
أو تجد عرضا مغريا تبدأه صاحبته (المتخيلة !!) بدعوة مثل : أهلا أنا اسمي (سالي؟) وقد بلغت الثامنة عشرة من العمر مساء الأحد الماضي و أقمت حفلة صاخبة و أدعوك لزيارة موقعي لتشاهد ...) ويقودك الرابط الذي وضعته (سالي؟) إلى بوابة من بوابات الرذيلة التي تنفجر في وجهك بذاءاته معلنة وفاة كل دعاوى حقوق المرأة وكرامتها التي ينادي بها عالم نسميه مأخوذين بجنونه (العالم الأول). ولان هذه (الزبالة) التي تتحرك عبر الشبكة يوميا، تتدحرج من صندوق إلى آخر، فقد تجد مشاركة من أبناء العالم الثالث (أو العاشر إن شئت) على شكل رسائل ذات أساليب متنوعة ولكنها لا تخفي الطرق الساذجة لمرسليها، التي تبدأ عادة برواية سخيفة مغلفة بعبارات مهذبة وبلغة إنجليزية راقية ...مثل هذه الرسالة التي يقول فيها حالم نيجيري: أنا ابن أحد كبار المسئولين في نيجيريا وقد تمكن والدي من استثمار مبلغ 60مليون دولار في صفقات أسلحة والماس ولظرف يطول شرحها فإنني محتاج لمساعدتك لاخراج هذا المبلغ من البلاد مع التزامي بمنحك نسبة 10% من هذا المبلغ بعد إتمام العملية.
وفي الصيف الآن تغزو شبكة الإنترنت عروض الإجازات (الوهمية) المدفوعة حيث تصلك رسالة تبدأ عادة بكلمات مثل ..مبروك لقد أجرينا السحب السنوي عبر الإنترنت وقد حصلت على جائزتنا الكبرى والتي تمكنك من قضاء إجازة أسبوع في جزر (واق الواق) ...وعندما تكمل الرسالة تجد المرسل يطلب منك إرسال مبلغ (رمزي) معين لإتمام بعض الإجراءات الإدارية وتغطية نفقات البريد وبالطبع فقد تم إرسال الرسالة عينها إلى عشرات الآلاف من مستخدمي الشبكة. وتكفي مرسلها استجابة 5% من هولاء للإعداد لعرض أخر اكثر مكرا ودهاء . أما إجازتك المدفوعة فستكتشف متأخرا أن العرض لا يصلح لك لأنك لم تقرأ الشروط التي تقع في ثلاث صفحات منها نصف صفحة بالبنط الصغير جدا.
وهذه الرسائل المختلفة المصادر والعروض وان كانت تدعوك إلى عوالم من الإغراء إلا أنها تثير الدهشة والحيرة وتنتهي بكثيرين إلى الأسى والخيبة . وإزاء هذا السيل اليومي من الرسائل التي لم تفلح جهود كثير من من مطوري برامج (الفلترة) في الحد منها فقد تشكلت العديد من المجموعات التطوعية التي تحاول القيام بحملات عالمية عبر الشبكة تدعو لنظافة الإنترنت.

* مسار
قال لصاحبه: صحيح بأننا قد لا نملك حرية اختيار الأصحاب أحيانا ، ولكننا نملك حرية اختيار المبادئ دائما. قال: صدقت.

 

 

حديث الشبكة
التقنية والترجمة 1- 2
خالد ابا الحسن

تلقيت بسرور كغيري من المهتمين بالترجمة خبر موافقة مجلس الوزراء على تأسيس شعبة الترجمة الرسمية والمجلس العلمي للترجمة تحت مظلة هيئة الخبراء في مجلس الوزراء ولطالما ترددت الدعوات من قبل المختصين لتأسيس هيئة مختصة تعنى بشؤون الترجمة والتعريب في أكثر من مناسبة، وقد حظيت بالمشاركة في الندوة العلمية التي عقدها مركز الترجمة في جامعة الملك سعود في عام 1419 1420ه بعنوان «تطوير الترجمة وتعميم التعريب في المملكة العربية السعودية» وقد تمخضت الندوة عن توصيات آذنت بوجود معضلة يخشى من عواقبها ان لم يتدارك متخذو القرار الأمر ويتحركوا في الاتجاه الصحيح لاحتواء آثار ضعف التعريب والترجمة وتأخرها، كما أوصى أكثر من باحث بضرورة تأسيس هيئة وطنية مختصة وموسعة لتعمل على مستوى العالم العربي وليس على مستوى المملكة وحسب لدعم التعريب والترجمة وتطويرهما كيما يتيسر نقل العلوم والتقنيات لتتحدث بلساننا.
وقد ذكرنا في مقالة سابقة «معضلة المصطلح التقني» ان ضعفا ما يعتري عملية تعريب التقنية وان على المختصين تشخيص المشكلة واتخاذ ما يلزم لتطوير التعريب وتعميمه، فلا يكفي ان نردد مع حافظ ان اللغة العربية بحر في أحشائه الدر كامن، فاللغة بأهلها ومتحدثيها، فإن قعدوا عن دورهم في خدمتها فستحتل لغات دخيلة مكانها على ألسنة أبنائها، ولا يكفي ان نفاخر بلغتنا وقوتها ومكانتها، بل ينبغي ان نقرن قوتها بجهودنا وان ندعمها حتى ترجع إلى مكانتها في أفواهنا وإعلامنا وتعليمنا، وليس في قلوبنا وحسب.
في مجال التقنية، مازال العرب مختلفين حول اسم اكثر صيغ التقنية انتشاراً في أيدينا وهو الحاسب، فمنهم من يسميه الحاسوب وآخرون يسمونه العقل الإلكتروني، ثم لم يتفقوا على تسمية أجزائه بعد، فهنالك المؤشر الذي يسميه البعض الماوس وآخرون الفأرة والبعض الآخر يطلق عليه اسم المشيرة، ولم يتفق العرب على اسم لأغلب القطع الداخلية للجهاز من القرص الصلب إلى الأقراص المرنة وكل ما يتعلق بالجهاز من أسماء وأفعال وصفات. انها معضلة حقيقية، تزيد الأخطاء الشائعة من تعقيدها وما أكثرها، هل نقول تقنية ليفهمنا الناس، أم تقانة لأنها الأصح؟ إن شيوع الاستخدام ضرورة لا يحققها إلا تعريب التعليم الذي من شأنه ان يجعل الغريب معروفاً وشائعاً، ويكفي ان يتأمل أحدنا أنظمة التشغيل المعربة كنظام النوافذ كي يرى العجب العجاب في كيفية تعريبها، ومع ذلك لا يجد العربي كثير عناء في استخدام النظام.
من جهة أخرى، بثت وكالة الأنباء السعودية «واس» يوم الجمعة الثالث عشر من جمادى الأولى خبراً عن دراسة اقتصادية بحثية قام بها معهد الدلتا العالي للحاسبات في مصر أكدت ان اللغة العربية لا تمثل أكثر من 5.0% من عدد صفحات شبكة الإنترنت مما يعد عائقاً رئيسياً أمام نجاح تجارة السوق الإلكتروني في المنطقة العربية، وأضاف الخبر ان اللغة تمثل مشكلة رئيسية تقيد نشاط التجارة الإلكترونية العربية، إضافة إلى أن عدم الوعي بوسائل التجارة الإلكترونية وتحديداً وسائل الوفاء بالثمن عبر تقنيات الدفع النقدي وبطاقات الائتمان وضعف الثقة بالجوانب الأمنية لحماية المعلومات مثلت عوامل حاسمة في ضعف شيوع هذا النمط المستحدث للأنشطة التجارية. وبالنظر إلى عامل اللغة، نجد اننا أصبحنا في مؤخر الركب في جوانب عدة في حياتنا ومرد كل ذلك التأخر والضعف في خدمة لغتنا وتوظيفها بشكل رئيس وعملي في حضارتنا.

sa*dis@hotmail.com


 

 

 

 

ماليزيا موعد مع المستقبل

 

التاريخ: 8/15/2001 م

* التجربة الماليزية درس مجاني في النجاح يستحق التأمل. ويلاحظ الزائر لماليزيا أن العصر الرقمي لم يمر من هنا فقط، بل يمكن القول ان جزأ مهمّا من تشكيل ملامح العصر الرقمي يصنع في ماليزيا. وتبدو البلد اليوم اكثر صحة، وأقل تأثرا بتبعات مشكلات آسيا المالية الحادة. وفي العاصمة كوالالمبور حركة تجارية لا تهدأ، وتجد هنا وهناك العديد من الدعوات للمشاركة وحضور حلقات النقاش عن النشر الإلكتروني مثلا أو عن إستراتيجيات التجارة الإلكترونية، أو تدشين منتجات جديدة ونحو ذلك. وخارج المدن الرئيسية تلفت النظر مواقع مصانع الأجهزة الإلكترونية وشركات الحاسب الكبرى مثل شركة Dell و Gateway وغيرهما.
وقد ساهم (الانضباط) السياسي هنا ـ كما يبدو ـ في التخفيف من تأثير كثير من العقد الاجتماعية والثقافية وجنّب ماليزيا محاولات خلط الأوراق أسوة بالجار القريب إندونيسيا. والإسلام هو الدين الحاضر في الحياة الماليزية وتسمع الآذان وأنت في أعلى أبراج العاصمة دون حرج أو تملق للغرب أو الشرق. والحكومة الماليزية ( برغم بعض القيود) لا تفعل ما يفعله علمانيو تركيا، وربما لهذا نجت ماليزيا ولم تفلح(وريثة الخلافة الإسلامية) في اجتياز امتحان كتب على طرف (حجاب) فتاة.
وفي ماليزيا تجد الثورة الرقمية في كل مكان تقريبا، و يعرض الباعة أمامك آخر الأجهزة، واحدث الألعاب الإلكترونية، والأفلام على أقراص الـ DVD أو الـ VCD وهي بالطبع نسخ غير أصلية. وحكاية نسخ البرامج والأفلام هنا تكاد تقترب من التجارة المنظمة،حيث تتسلم فاتورة بمشترياتك ويضمن لك البائع جودة المحتوى (المنسوخ طبعا). وتباع النسخ في المحلات (وسط النهار) وتجدها بسهولة متضمنة احدث برامج Microsoft وغيرها من البرامج المشهورة بأسعار رمزية.
وبرغم الحملات المعلنة ، إلا أن مكافحة القرصنة ـ ربما ـ لا تحظى بالحماس الكافي، ولعل هذا احدى وسائل تعميم ثقافة التقنية التي لن تأتي مع احتكار الشركات الأجنبية الكبرى لسوق الأجهزة والبرامج. صحيح إن مشكلة النسخ ذات أبعاد اقتصادية وأخلاقية، ولكن ما الحيلة إن كانت تكلفة ترقية نظام التشغيل في حال التزام قوانين (النظام العالمي!!) تتجاوز نصف الدخل الشهري للموظف في كثير من دول العالم الثالث. وهنا في ماليزيا يبدو أن (ديمقراطية السوق) تعني أيضا تسهيل الحصول على (أي شيء) على قدر ما في جيبك. حيث تستطيع هنا أن تشتري (ساعة) رولكس الثمينة بأربعين ريالا كما يمكنك أن ترتدي احدث منتجات الهالك (فرساشي) بنفس المبلغ تقريبا، لذا فان الحديث عن قرصنة البرامج حديث لا يضيف جديدا. وحتى أجهزة الحاسب المحمولة (المرتفعة الثمن غالبا) تجدها بأسعار معقولة، و يعرضون عليك تغيير بعض الملحقات بقطع بديلة اقل سعرا من الأصلية لتخفيض التكلفة، وان تمكنت من التسديد نقدا فقد تصل إلى سعر نهائي لا يمكنك معه مقاومة إغراء الشراء.
وخارج كوالالمبور أقيمت (لم تكتمل بعد) مدينة التقنية (Cyber Jaya) وترتبط هذه المدينة (الحلم) بشبكة اتصالات ذكية ، يخطط لها أن تتصل بمكاتب الحكومة الجديدة بأحدث شبكة ألياف بصرية. ويأمل الدكتور مهاتير محمد (رجل ماليزيا القوي) أن تجتذب هذه المدينة كبريات شركات تقنية المعلومات (IT). ويردد مروجو المشروع هنا أن التخطيط لهذه المدينة تأسس على تأكيد مفهوم الانسجام بين الإنسان، والبيئة، والتقنية. وفي هذه المدينة العصرية تقع جامعة الوسائط المتعددة (Multi-Media University) التي يدرس بها نحو عشرة آلاف طالب وطالبة، وتركز الجامعة كما قال أحد مسئولي التسويق فيها على التقنية الحديثة. وآمل أن تدرس جهات الابتعاث في بلادنا فكرة ابتعاث الطلبة السعوديين الى مثل هذه الجامعة الحديثة والمساهمة في نقل تجربة التعليم والتقنية. ومختصر القول انك عندما تتجول في ماليزيا تجد هذا التناغم الفريد بين الإنسان، والتقنية، وينتابك شعور (بالفخر) لأن بلدا مسلما على موعد مؤكد مع المستقبل.

* مسار
قاله لصاحبه وهو يقرأ متأثرا: هل تصدق بأن ما يزيد عن 800 مليون إنسان يعانون من الجوع و حوالي 18 مليونا يموتون كل عام بسبب الأمراض التي يمكن علاجها فرد (الصاحب) وهو يعبث بجواله: غريبة وليش (ما يرخصون!!) رواتب الشغالات والسائقين وتنحل المشكلة؟؟.